مجد الدين ابن الأثير

133

النهاية في غريب الحديث والأثر

ويستوى نباته ، أراد أن ماء المطر غسله فابيض ، أو كثر عليه ، فبقي كالغدير الواحد ، ويجمع على : قيعة وقيعان . * ومنه الحديث " إنما هي قيعان أمسكت الماء " . * ( قيل ) * ( ه‍ ) فيه " أنه كتب : إلى الأقيال العباهلة " جمع قيل ، وهو أحد ملوك حمير ، دون الملك الأعظم . ويروى بالواو . وقد تقدم . * ومنه الحديث " إلى قيل ذي رعين " أي ملكها ، وهي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رعين ، وهو من أذواء اليمن وملوكها . [ ه‍ ] وفيه " كان لا يقيل ( 1 ) مالا ولا يبيته " أي كان لا يمسك من المال ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة ، وما جاءه مساء لا يمسكه إلى الصباح . والمقيل والقيلولة : الاستراحة نصف النهار ، وإن لم يكن معها نوم . يقال : قال يقيل قيلولة ، فهو قائل . ( س ) ومنه حديث زيد بن عمرو بن نفيل " ما مهاجر كمن قال " وفى رواية " ما مهجر " أي ليس من هاجر عن وطنه ، أو خرج في الهاجرة ، كمن سكن في بيته عند القائلة ، وأقام به . وقد تكرر ذكر " القائلة " وما تصرف منها في الحديث . * ومنه حديث أم معبد : * رفيقين قالا خيمتي أم معبد * أي نزلا فيها عند القائلة ، إلا أنه عداه بغير حرف جر . ( س ) ومنه الحديث " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بتعهن وهو قائل السقيا " تعهن والسقيا : موضعان بين مكة والمدينة : أي أنه يكون بالسقيا وقت القائلة ، أو هو من القول : أي يذكر أنه يكون بالسقيا . * ومنه حديث الجنائز " هذه فلانة ماتت ظهرا وأنت صائم قائل " أي ساكن في البيت عند القائلة .

--> ( 1 ) في الهروي : " يقيل " .